المقدمة
كما يصف نفسه " رجل أعمال بالصدفة", خلق ما أصبح الآن من أهم صناع semiconductor في العالم. لم يكونوا يتوقعوا أن تصبح الشركة, شركة المليار دولار. هي أول شركة تحول صناعة نعم هذا ما فعله الاثنين عندما افتتحا شركة Intel في عام 1968. عرفت ب Pentium and Celeron microprocessors التي ممكن إيجادها في أكثر من 75 بالمئة من الحواسيب. وصنعا أيضا ذاكرة فلاش و Embdded semiconductors .
الآن مع 35 مليار دولار مبيعات ونمو سنوي قدره 13,5 %, أخلفا تركة خلفهم من أقوى الأمثلة في الابتكار وروح المبادرة في القرن 21.
البداية
ولد Gordon Earle Moore في شباط 1929 في سان فرانسيسكو- كاليفورنيا. أكتشف حبه للكمبيوتر وحب التعرف عليه وحب العلوم. من كثر حبه أخلق انفجار عندما كان صغير السن. بقي هذا الحب مع موور عندما أكمل الثانوية وبعدها الجامعة. كان يريد أن يدرس الكيمياء منذ صغره. في عام 1950 حصل على شهادة في الفيزياء من California Institute of Technology .
أما Robert Noyce ="The Mayor of silicon valley" , ولد في Lava, Burlington عام 1927 في ديسمبر. هو تعلم الفيزياء أيضا. أستاذه في المعهد قد استطاع الحصول على أول Transistors صنعت من قبل شركة Bell Labs وعرف Noyce عليها وأعجبته جدا.
ذهب Noyce بعد ذلك إلى Massachusetts ل Institute of Technology للحصول على الدكتوراه في الفيزياء. دهش عندما عرف انه يعلم عن Transistors أكثر من الأساتذة. في عام 1953 حصل على الدكتوراه وفورا بعد ذلك بدأ بتصنيع Transistors لشركة Philco وبعدها قرر العمل في مخبر لتصنيع semiconductor في Shockley . هكذا وفجأة اتخذ هذا القرار وبيوم واحد ذهب هو وعائلته إلى كاليفورنيا, أشترى بيتا له وذهب لShockley للتقديم على وظيفة.
فعلا الشركة وافقت على توظيفه وعن طريق هذا العمل بدأ بشق طريقه للنجاح والوصول كشريك في تأسيس إنتل. لم يرتاح في العمل هناك هو وأصدقائه. لهذا قرروا - سبعة من الشباب الباحثين ومنهم موور- ترك الشركة والعمل لوحدهم.
معا, في عام 1957 "الخونة الثمانية, أعطوا هذا اللقب", تركوا الشركة وأسسوا Fair Child semi conductor. وهذه كانت البداية التي لم يتوقعان نجاحها بهذا الشكل التي وصلت إليه الآن.
Fairchild semiconductor
بعد توقيع العقد مع Fairchild Sherman المستثمر وصاحب شركة ل Camera and Instrument corporation , بدؤوا في البحث عن مدير عام لها. وكان قدر الاستثمار 1,3 مليون دولار من Fairchild وكلا من الباقي دفع 500 دولار ( كان هذا المبلغ يساوي راتب شهري حين ذاك).
لاأحد من الثمانية كان عنده خبرة في الأعمال والإدارة. لكل كان حاصلا على الدكتوراه ولكن عمرهم لم يخرجوا خارج المخبر. ووجدوه, المهندس الإداري لأحدى الشركات الكبيرة الأخرى لsemiconductor : Ed Baldwin . بدأ يعلمهم كل شيء من الشركة ماهي إلى التسويق.
ولكن مع الأسف, لم يمضي وقت طويل حتى قرر فتح شركة لوحده منافسة. هذه كانت أول صدمة لهم. كانت خيانة كبيرة وجلسوا يتناقشون ماذا يمكنهم فعله.
المدير الجديد
قرر Noyce ذو 29 عاما, أن يكون هو المدير الجديد و Moore يعود لوظيفته القديمة في الأبحاث والتطوير. وقرر الثمانية إنشاء أول Silicon Transistors . لم يكونوا حينها رجال إعمال ولكن تعلموا "شيئا على طول الطريق". Fairchild أعاد اختراع Chip , a silicon chip with many transistors all etched into it at once- ورفعوا لها براءة اختراع. وقالوا " لم نكن نعلم أننا خلقنا أول حجرة لتكون 80 مليار دولار".
1960
Fairchild أصبحت في هذا العام شركة قدرها 150 مليون دولار وعدد موظفيها 30.000 موظف. ولكن المشاكل الإدارية بدأت تعصف بالشركة, عندما مديران طردا من الشركة خلال فترة 6 أشهر و3 من أعضاء المجلس من الساحل الغربي حاولا أن يديرا الشركة. عندها قرر Moore and Noyce فعل شيء لتفادي أي مشاكل أخرى وكان القرار العمل مع بعض وترك الآخرين.
1968- الآن
مع صفحة واحدة لخطة عمل أسست إنتل, Intel Integrated Electronics Corporation متخصصة بsemi conductor . لصنع شيء صعب وبيعه لجميع أنواع التطبيقات الالكترونية, بدأت Intel في البداية التركيز على bipolar transistors and metal oxide semiconductor وعن طريق الصدفة والحظ الكثير , كانت بداية متألقة لأنهم اختاروا تكنولوجيا على درجة عالية في الصعوبة. وهذا كان قبل أن تبدأ الشركات الأخرى بتقليدها.
كان هدفهم ووضعوا مخططهم, من البداية على أن يصبحا كبيران. لهذا وظفا عندهم موظفين إمكانياتهم طويلة الأجل, حاولوا تقليل البيروقراطية, زيادة رأس المال قبل إن يحتاجوا لذلك و الاستثمار.
الآن, إذا بحثنا بجميع الكمبيوترات فبالتأكيد سنجدها مزودة بشيب إنتل. أغلبية كمبيوترات العالم مزودة بشيب إنتل. فعلا استطاعت احتكار السوق مثل مايكروسوفت, بل وأكثر. وضعوا شعارا رائعا لهم: "Intel inside " واستطاعوا أدارة الشركة بشكر جدا ممتاز.
Noyce مات بسكتة قلبية فجائية عام 1990 في عمر يناهز 62 عاما. وبقي Moore مديرا في إنتل.
