أعطت الحكومة الفنزويلية موافقتها على قانون يمنع العاب العنف. البلد يريد تعزيز التعليم و تفادي إساءة استخدام أي شيء.
وفقا لبرينسا لاتينا Prensa Latina, وكالة إخبارية من أمريكا اللاتينية, يمنع القانون الجديد استيراد, إنتاج, توزيع, بيع, تأجير و استخدام العاب الفيديو و أجزاء العاب تثير سلوكيات عنيفة. و من يقوم بتخطي هذا القانون ستصل عقوبته الى السجن لمدة عامين و نصف و دفع غرامة مالية غير محددة في المقالة. و وفقا للوكالة, القانون يغطي مساحة كبيرة. فهكذا ممنوع مثلا بيع أي مواد صوتية, مرئية أو دعمها بأي شكل من الأشكال تشجع على العنف و الكراهية. أو استخدام للأسلحة أو العاب أسلحة لنفس الهدف الاخير. و تجدر الإشارة أن رئيس فنزويلا معروف برفضه الدائم للألعاب. ففي الشهر الماضي لقب جهاز البلاي ستيشن بالسم بالنسبة للأطفال. الألعاب وفقا للرئيس تحث على العنف. و نحن هنا من موقع كاش فلو نقول نعم الألعاب في الولايات المتحدة فعلا تحث على العنف و أغلبها لا نعرف - مضمونها غريب-- فعلا أجهزة الألعاب هي سم للكبار قبل الصغار و تصفيق حار للحكومة الفنزويلية. و عموما هو رأي و ننتظر تعليقاتكم حول الموضوع. كاش فلو
|
|