طبعا كلنا نعرف و سمعنا عن الحرب الدائرة بين غوغل و الصين و اليوم نشرنا مقالة في هذا الشأن لان القضية لم تنتهي بعد. المشكلة و الموضوع ليس سياسي أو تقني فقط كما نعرف أو صراع لجذب اكبر عدد من المستخدمين و لكن أيضا صراع في جذب أكبر عدد ممكن من المستثمرين. ففي طول فترة المشكلة و الحرب, كانت أسهم الشركتين بين نزول و طلوع. الآن كيف؟
غوغل منذ شهرين تقريبا هددت بالخروج من الصين, الخبر أفاد بايدو Baidu كثيرا و بدأت أسهم بايدو Baidu ترتفع و غوغل خسرت و أسهمها بدأت تهبط.
و لكن بعد أشهر غوغل ما زالت في الصين و الصين مرحبة بهذا الموضوع ما دام أنها التزمت بالقوانين الصينية فلا مانع. و لهذا بدأ سعر السهم يتعافى هذا الأسبوع و عوض 40 دولار من الخسارة الأولى. اما بايدو فعاد و بدأ يتراجع مرة أخرى.
و نذكر أنه في أعياد الميلاد كان سهم غوغل قد بلغ 630 دولار. بعد الحرب و مشاكل الاختراق و التهديد بالخروج من الصين انخفض السهم فورا بما يعادل 100 دولار و هذا كثير. حجم الخسارة بلغت 15 مليار دولار كقيمة سوقية لغوغل. في هذه الأثناء كان بايدو يعاني كثيرا و خبر غوغل كان قارب نجاة له و ارتفعت أسهمه لتصل الى 525 دولار. و لكن بعد قرار العودة انخفضت أسهم بايدو مجددا.
أخيرا يتوقع المحللين منهم UBS , ان تغادر غوغل الصين بنسبة 50% و اذا ممكن ان تغادر و قرار البقاء ليس نهائي.
أما نحن فنتوقع ان تبقى و لن تغادر. مستحيل ان تغادر غوغل و ستعمل كل ما تستطيع للبقاء.
كاش فلو- قضية الصين غوغل متابعة